طباعة

حقيقة الوحي

الجمعة, 08 كانون2/يناير 2016     كتبه 

يمثل كلام الله تعالى (القرآن الكريم) والسنة المطهرة بأنواعها -القولية والفعلية والتقريرية- يمثلان معا حقيقة الوحي، ولا يفترقان إلى يوم الدين، فالسنة هي بيان وتفصيل لما أجمل في كتاب الله تعالى. وقد أرسل الله سبحانه وتعالى رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله؛ فما الذي أرسل الله به رسوله إلينا؟

أنزل الله على قلبه الشريفة القرآن، ووفقه بألا ينطق عن الهوى، "وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى  عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوَى [النجم :3-4]. علمه سبحانه وتعالى، " عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوَى" [النجم :5].إنه الوحي الذي تكلمنا عنه باعتباره هو الفاصل بين المسلمين وبين غيرهم في عالمنا اليوم, فما هو الوحي؟

الوحي قرآن وسنة؛ فالقرآن كتاب أراد الله سبحانه وتعالى أن يصل إلى العباد حتى يهديهم إلى طريق الرشاد، والقرآن صغير الحجم، كبير النفع، عالي القدر، هو إيجاز لكنه إعجاز، فالقرآن استعمل 1890جذرا من جذور العربية، فإذا عرفت أن معجم لسان العرب قد اشتمل على 80 ألف جذر- عرفت أنه لم يستعمل إلا 1.5%من لغة العرب.! القرآن لم يكرر1690كلمة، لم يكررها بل استعملها كلمة واحدة في موضع واحد، وهذا أمر خارج عن طوق البشر.

والقرآن كتاب هداية يؤكد ربنا فيه سبحانه وتعالى في كل كلمة منه على أنه من عند الله، وعلى أنه يرشد إلى الصراط المستقيم، وعلى أنه يدلك بوضوح على برنامجك اليومي الذي يبغي أن تتخذه ديدنا لنفسك ولأهلك ولعشيرتك وقومك، يبين لك قضية التوحيد وكيف نوحد الله في سلوكنا، وكيف نوحده في حياتنا، و يبين لنا مآل الدنيا وأنها على زوال، وينبهنا إلى الموت وينبهنا إلى الحياة الآخرة بعد ذلك، وإلى الحساب وما فيه من عقاب وثواب، وإلى الجنة والنار، وأن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم وأنه يبشر، ولكن يبشر المؤمنين" الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا" [الإسراء :9]. ويبشرهم أيضا بأن لهم أجرا حسنا، ويبشرهم بأن لهم مغفرة من الله سبحانه وتعالى وأجرا عظيما، ويبشرهم ويبشرهم، ويبشرهم إلا أنه يأمرهم وينهاهم، يدعوهم أن يفروا إلى الله جميعا.

فالقرآن آيات قليلة في الكلمات عظيمة في المعاني، تفتح لك آفاق الدنيا والآخرة "الم (1) "ذَلِكَ الكِتَابُ"[البقرة :1-2]. واستعمل كلمة (ذلك)، ولم يقل: (ذاك)؛ تعظيما لشأنه؛ لأن(اللام) لما كانت في لغة العرب تفيد البعد، فلو أشاروا بها إلى القريب فإنه يكون على جهة التعظيم" ذَلِكَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ " [السجدة :6] وصف نفسه وأشار إليها بـ (ذلك) وهو سبحانه قريب من عباده فيقول ربنا سبحانه وتعالى" ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(3)وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ(5)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ" خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [البقرة:1 -7]. فهذا الكتاب علي ما فيه من معجزات هادية للمؤمنين ومبشرة للصالحين، هو نفسه يصبح عمى للكافرين. فيغلق عنهم أسراره النفيسة وهدايته الواضحة.

هذه رسالة ربكم إليكم؛ ينبهكم ويؤكد عليكم أنه.. لا إله إلا الله محمد رسول الله وأن هذه ليست كلمة تقال بل هي الحياة، هي قضية، هي برنامج يومي، هي فاصلة بينك وبين العالمين، ينبغي عليك أن تعود إليها، وأن تفهمها وأن تعيها؛ وإلا فإنك في دائرة الكفر أو الفسق أو العصيان، ونحن نريد أن نخرج من دائرة الكفر أو الفسق أو العصيان، نريد أن ندخل في دائرة الإيمان والتقوى والروع؛ هناك يزين الله الإيمان في قلوبنا، هناك يشعرنا الله بحلاوة الإيمان، فإذا شعرنا بحلاوة الإيمان استزدنا منه.

هذا هو القرآن، وهذه هي الرسالة، هذا القرآن الذي قال فيه ربنا سبحانه وتعالى" إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا" [المزمل :5]. وقال في شأنه:" لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" [الحشر :21]. سبحانه وتعالى جعل هذا الوحي مستمر عبر التاريخ، لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بدعا من الرسل، لم يكن وحده متفردا بتلك الدعوة" وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نُّوحِى إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ(43)بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل :43-44].

قرن الله سبحانه وتعالى بين الكتاب والسنة فأمرنا أن نطيع الله ورسوله، وأمرنا أن نأخذ الدين من كل من الكتاب والسنة معا وقال:" وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ" [الحشر :7].(وأنزلنا إليك الذكر) قيل: الذكر هو السنة، (لتبين للناس ما نزل إليهم) وهو القرآن، وحتى الذين قالوا: إن الذكر هو القرآن فإن الله تعالى قال له (لتبين للناس) وهي السنة باتفاق؛ فالسنة كانت بيانا للقرآن، وظلت معه وستظل معه إلى يوم الدين يمثلان الوحي من رب العالمين، ولذلك قال الناس عنه صلى الله عليه وسلم: إنه صاحب الوحيين: وحي القرآن ووحي السنة.. فما السنة؟

الذي بين أيدينا نحو خمسين ألف حديث، بعضها مكرر فيؤول إلى ثلاثين ألف، رويت لنا بأكثر من ألف ألف -مليون- سند، ورد إلينا بعضها-بعد الجرح والتعدي- على جهة الصحة والقبول، وبعضها على قبيل الرد أو الضعف، قام علماء الأمة يوثقون مصدرهم، قام علماء الأمة حتى يحرروا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما نسب إليه، ومع حذف المكرر يكون معنا خمسة عشر ألف حديث يصح منهم النصف والضعيف منهم النصف، وفي البخاري من غير المكرر: ألفان. بعض الناس يستكثر ما ورد من السنة الشريفة وهو مخطئ؛ لأنه عندما يسمع أنه روي عن النبي ألف ألف حديث فإنه يظن أنها أحاديث مستقلة، وألف ألف إنما هو في الأسانيد.

سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما أخرجه ابن ماجة وغيره- يقول:"فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا" وقد أخرجه البخاري ومسلم، فلمَ نقول ابن ماجة؟ لأن ابن ماجة وضعه في أول سننه- الجزء الأول، الحديث الثاني، وكان الحديث الأول" ما أمرتكم به فخذوه، وما نهيتكم عنه فانتهوا"- وكأن هذا هو مفتاح الدين أن نأتمر لما أمرنا به ما استطعنا وأن نمتثل فننتهي عما نهانا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، "لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا"[البقرة :286].

وفيما رواه ابن ماجه وغيره، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" يوشك الرجل متكئا على أريكته" أي أنه مستهتر مستهين شبعان"يحدث بحديث من حديثي فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه. ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله"، وبنحوه عند أحمد وفي أوله: "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه"، والشافعي يرويه:" ومثله معه" أي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كحجم القرآن مرتين لما اشتملت عليه من البيان التفصيلي لكل الأوامر والنواهي، ولكل العقائد والأخبار، ولكل الأخلاق والشرائع.

الكتاب والسنة معا لا يفترقان إلى يوم الدين، الكتاب والسنة هما حقيقة الوحي، والوحي هو الذي بيننا وبين الآخر؛ فعندما نختلف معهم إنما نختلف لأن الكتاب والسنة قد أخبرا بكذا وكذا، وآخر لا يعرف كتاب ولا يؤمن بسنة ولا يريد أن يحتكم إليها" فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" [النساء :65]

وربنا يقسم أن هؤلاء ليسوا من المؤمنين" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ  فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُّبِينًا" [الأحزاب :36] بيانا واضحا لنا فيه من الله برهان. هذا هو الوحي هذه هي القضية، فما مضمون الوحي؟ وما الذي علمنا الله سبحانه وتعالى في الكتاب الهداية؟

إن الله تعالى يحب عباده، وقد جاء الوحي ليبين لنا حب الله لعباده، وأنه قبل أن يفرض علينا الواجبات أعطانا النعم والحقوق، وأن الواجبات قد ارتقت إلى درجة الحقوق في دين الله" الرَّحْمَنُ (1)عَلَّمَ القُرْآنَ(2) خَلَقَ الإِنسَانَ(3)عَلَّمَهُ البَيَانَ" [الرحمن :1-4]

منتهى تكرمة الله هذا الإنسان؛ آتاه كلامه، ويسره بلسانه فأبان خير بيان!! فكانت أعظم المنة، وتمام النعمة، والكلمة الأخيرة من الله رب العالمين، وحيا أوحاه الله لهذا الإنسان الكامل الذي"كان خلقه القرآن"أخرجه الإمام مسلم، والإمام أحمد،" تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا" [ الفرقان :1]، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، خاتم النبيين ورحمة الله للعالمين؛" أَلاَ لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ"[الأعراف :54].

يقول غير الفاهمين إن الحضارة الإسلامية إنما هي حضارة واجبات، ولذلك فهي حضارة مستبدة-زعموا- وأن الدين الإسلامي ليس فيه الحب الذي رأيناه في دين آخر! وهم بذلك قد حادوا عن الحق؛ لأن ديننا هو دين الحب، حب الله ورسوله والمؤمنين، حب الحق، حب الطريق الواضح المستقيم، حب السعي إلى الحقيقة، حب المحافظة والعلم،

وليس حب التخريف والتحريف ولا الشهوات ولا الضلال، يقولون عنا إننا مستبدون! ونحن قد علت بنا الواجبات لدرجة الحقوق وعلت بنا الحقوق لدرجة الواجبات؛ لأن ذلك من عند رب العالمين؛ حقك في الحياة صار واجبا فحرم عليك الانتحار، حقك في العلم صار واجبا فلا بدّ عليك أن تتعلم ومن لم يتعلم فهو آثم.. آثم في حق نفسه.

الحقوق تحولت عندنا إلى واجبات فظنّ بعضهم أن حضارتنا إنما هي مستبدة وإنما هي قد بنيت على الفقه ولم تبن على الإبداع ولم تبن على الحرية والانطلاق. وهذا كذب، فقد بنيت على الالتزام وبينت على الإبداع، نعم لم تبن على البدعة ولا على التقليد الذميم للآخر الضال المضل، ولكنها بينت بالتوازن، بالميزان الذي أقام الله به السماوات والأرض، فسبحانه وتعالى خلق الأرض والسماوات" وَوَضَعَ المِيزَانَ" [الرحمن :7]،" وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ" [البقرة :269].

ويروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- مشيرا لحفظ السنة- يقول صلى الله عليه وسلم" من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار". حديث متفق عليه رواه البخاري ورواه مسلم ورواه أحمد في مسنده، وهو حديث متواتر روي من أكثر من مائة وعشرين طريقا، ينبه النبي صلى الله عليه وسلم الناس ألا تكذب له ولا تكذب عليه، ولذلك فإن تصحيح الأحاديث من الدين، فقالوا:" إن هذا الإسناد من الدين فانظروا عمن تأخذون دينكم".

حفظ الله سبحانه وتعالى الكتاب لنا بحفظه" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" [الحجر:9] وحفظ لنا سنة نبيه بفضله فقامت الأمة- بتوفيق الله لها- بذلك الحفظ إلى يوم الدين،" ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ "[القيامة :19].

إنما الذين يريدون أن يتبعوا الشهوات، ويريدون أن نميل ميلا عظيما، ويهرفون بما لا يعرفون، ويتصدون قبل أن يتعلموا؛ فالله حسيبهم.

فعليك أيها المسلم أن تكون واعيا في سعيك،وتكون مؤمنا في سيرك، واسأل الله أن يلقي الثبات في قلبك، وأعطهم -كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم- حقهم، واسأل الله حقك، واسأل الله السلامة؛ فنحن في فتنة عمياء ظلماء لا يدرى بدؤها من نهايتها، لا يزال فيها الحليم حيران، اختلطت الأمور، فأُمر بالمنكر، ونهي عن المعروف وأعجب كل إنسان برأيه، وشاع في الأرض قلة العلم وقلة الديانة وقلة الحياء و"إذا لم تستح فاصنع ما شئت" !رواه الإمام أحمد في مسنده.

فالمؤمن اليوم غريب؛ قابض على دين كما يقبض على الجمر.

فما العمل؟ الصبر، الفهم والوعي والسعي، كتاب الله، وسنة رسول الله فارجع إليهما واحتم بهما.

الدعاء ليس من صفة الضعفاء، الله الذي بني السماوات وبسط الأرض؛ عندما تضيق عليك الأرض بما رحبت، وتعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه، تلجأ إليه فيقف معك وينصرك، كن مخلصا لله" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى"(صحيح البخاري)

 انخلع من دائرة الكفر والفسوق والعصيان بكلك وجميعك، بقلبك ونفسك وروحك وعقلك، وادخل في دائرة الإيمان والتقوى والورع والرشاد والسداد ابتداءا؛ تُفتح لك كنوز القرآن، وتيسر لك أمور السنة، يرض الله عنك، تمد يدك إلى السماء:" يا رب يا رب" فيستجيب لك، فاللهم اجعلنا من عبادك المُخلَصين المخلَصين، ونور قلوبنا يا رب العالمين.

 

عدد الزيارات 6951 مرة
قيم الموضوع
(5 أصوات)