طباعة

حول الإسراء والمعراج 1437 هـ

أهم ما تناوله اللقاء:


- المعجزة على ثلاثة أنحاء :

1- معجزة رسول وهى تكون لتثبيته أو لتعليمه أو لتهيئته وإعداده لتحمل الوحي.

2- معجزة يراها أهل عصره وعلى مثلها يؤمن الناس .

3- معجزة رسالة وهى معجزة تتعدى الزمان والمكان والأحوال وهو القرآن الكريم فهو نبي مقيم لا تنتهي عجائبه ولا يبلي من كثرة الرد .

- كلما زاد سقفنا المعرفي بالكون زاد انبهارنا بمعجزة الإسراء والعراج.

- سبب رحلة الإسراء والمعراج التهيئة والإعداد لمرحلة جديدة من الدعوة.

- الكون يسير كما يريد الله سبحانه وتعالى لا كما نريد نحن.

- بعض العلماء ذهبت إلى أن المعراج قبل الإسراء ومنهم الواقدي ويؤيده ابن كثير.

- هناك محاولات لتذويب الهُوية العربية.

- نحن كعلماء دين نتدخل في السياسة التي تعني رعاية شأن الأمة في الداخل والخارج ولا نتدخل في السياسة الحزبية.

- القدس الشريف تحت وطأة الاحتلال فهل نتركه للاحتلال ؟!

- يجب علينا أن نقاوم الاحتلال والتطبيع بزيارة القدس الشريف فأهل القدس يحتاجون هذه الزيارات

- نحن أمة قضاء وأمة عدل

- العين لها البصر والقلب له البصيره فربنا سبحانه وتعالى نفى عن نفسه أن يُرى بالبصر

- سيدنا المصطفي ﷺ بابنا إلى الله، وسيدنا المصطفي ﷺ  عندما جاء إنما جاء بالأخلاق وقال : (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ، وسيدنا المصطفي ﷺ وصفه ربه فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ، وسيدنا المصطفي ﷺ ترك الوصية فقال: «خالق الناس بخلقٍ حسن» ، وعن الحسن عن أبي الحسن عن جد الحسن ﷺ «أحسن الحسن الخلق الحسن» .

- رسالتي إلى الأمة الإسلامية والعربية والمصرية أن حسن الخلق هو الأساس لحياة الناس في عصرنا الحاضر .

عدد الزيارات 6512 مرة آخر تعديل على الأربعاء, 04 أيار 2016 05:16
قيم الموضوع
(2 أصوات)