طباعة
الثلاثاء, 09 آب/أغسطس 2016 20:42

تَلَقَّيتُ هديّة ذهبيةً قيِّمة مِن صديقةٍ وقَرَّرتُ بَيعَها لأستخدِمَ قِيمَتَها في مصاريفِ الحَجِّ، لكنَّني عَلِمتُ أنَّ زَوجَها يستهزئُ بالدينِ وبشعائِرِه، وأنَّه حجَّ ولكنَّه لم يَكُن مُقتَنِعًا بهذه المناسك.

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

س: تَلَقَّيتُ هديّة ذهبيةً قيِّمة مِن صديقةٍ وقَرَّرتُ بَيعَها لأستخدِمَ قِيمَتَها في مصاريفِ الحَجِّ، لكنَّني عَلِمتُ أنَّ زَوجَها يستهزئُ بالدينِ وبشعائِرِه، وأنَّه حجَّ ولكنَّه لم يَكُن مُقتَنِعًا بهذه المناسك، فقَرَّرتُ بيعَ الهديةِ واستخدامِ قِيمَتِها لأغراضٍ أخرى. فماذا ترى؟

ج: إذا كان الحال كما ورد بالسؤال فنُفِيدُ بأنَّ سيدَنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تَهادُوا تَحابُّوا" ([1])؛ فالهديّة بينَ المسلمين جائزةٌ شرعًا، وهي صحيحةٌ إن شاء الله ولا وِزرَ على مَن أُهدِيَت إليه، وإنَّما الوِزرُ على صاحبِ المالِ، وهو الذي يُسأَلُ عن مالِه مِن أينَ اكتَسَبَه وفيمَ أَنفَقَه. وما يقومُ به زوجُ هذه الصَّدِيقة هو الذي يتحمَّلُ تَبِعَتَه، قال تعالى: ] وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى[ (فاطر:18) وقال سبحانه: ] كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [ (المدّثر:38).

____________________________________________

(1) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ج 1/208 رقم 594) ط دار البشائر الإسلامية، وأخرجه البيهقى فى الكبرى (ج6/169رقم11726) ط دار الباز, كلاهما عن أبى هريرة، قال العراقى فى تخريج أحاديث الإحياء (ج3/442رقم1442): أخرجه البخاري في كتاب الأدب المفرد ، والبيهقي من حديث أبي هريرة بسند جيد .

عدد الزيارات 2392 مرة