الثلاثاء, 09 آب/أغسطس 2016 21:00

هل يجوز أن أدخل مكة بنِيّة الحجِّ وألبسَ ملابسَ الإحرامِ داخلَ مكةَ، وذلك خوفًا مِن أن يَمنَعُونِي مِن دُخُولِ مَكّة لعَدَمِ تَمَكُّنِي مِن عَمَلِ تَصرِيحٍ بالحجِّ، وماذا يكونُ عَلَيَّ مِن فِداءٍ في هذه الحالة؟

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

إذا كان الحالُ كما ورد بالسؤال فمِنَ المُقَرَّرِ فقهًا أنَّ مَن كان له عُذرٌ واحتاجَ إلى ارتكابِ محظورٍ مِن محظوراتِ الإحرامِ غيرَ الوطءِ كحلقِ الشَّعرِ ولِبسِ المخيطِ ونحو ذلك لَزِمَه أن يذبحَ شاةً، أو يُطعِمَ ستّة مساكينٍ، كل مسكين نصف صاع، أو يصوم ثلاثة أيام، وهو مُخَيَّرٌ بينَ هذه الأمورِ الثلاثةِ، ولا يَبطُلُ الحجُّ بارتكابِ شيءٍ من المحظورات سوى الجماع؛ فعن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن كَعب بنِ عُجرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ به زمنَ الحديبيةِ فقال: "لعلك آذاكَ هَوامُّكَ"، قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "احلَق رَأسَكَ وصُم ثَلاثةَ أَيّامٍ أو أَطعِم سِتّةَ مساكين، أو انسُك بشاةٍ" ([1]).

____________________

(1) أخرجه البخاري (ج2/644رقم1720) ط ابن كثيراليمامة، وأخرجه مسلم (ج2/862 رقم 1201) ط إحياء التراث العربي، كلاهما عن كعب بن عجرة.

عدد الزيارات 2440 مرة

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة