الثلاثاء, 09 آب/أغسطس 2016 21:45

أذكار السعي

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

السُّنّة أن يُطيل القيام علىٰ الصفا، ويستقبل الكعبة فيُكبّر ويدعو فيقول: (اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ ولِلَّهِ الحَمْدُ، اللَّهُ أكْبَرُ علىٰ ما هَدَانا، والحَمْدُ لِلَّه علىٰ ما أولانا، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ علىٰ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ أنجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلاَّ إيَّاهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون؛ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ، وَإِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ، وإنِّي أسألُكَ كما هَدَيْتِني لِلإِسْلامِ أنْ لا تَنْزِعَهُ مِنِّي حتَّىٰ تَتَوَفَّاني وأنَا مُسْلِمٌ).

ثم يدعو بخيرات الدنيا والآخرة، ويكرّر هذا الذكر والدعاء ثلاثَ مرّات، ولا يُلبّي؛ وإذا وصل إلىٰ المروة رَقَىٰ عليها وقال الأذكار والدعواتِ التي قالها علىٰ الصفا.

وعن ابن عمر رضى الله عنه أنه كان يقول علىٰ الصفا: (اللَّهُمَّ اجْعَلْنا نُحِبُّكَ، ونُحِبُّ مَلائِكَتَكَ وأنْبِياءَكَ وَرُسُلَكَ، وَنُحِبُّ عِبادَكَ الصَّالِحِينَ؛ اللَّهُمَّ حَبِّبْنا إلَيْكَ وَإلىٰ مَلائِكَتِكَ وإلَىٰ أنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وإلىٰ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ؛ اللَّهُمَّ يَسِّرْنا لليُسْرَىٰ، وَجَنِّبْنا العُسْرَىٰ، واغْفِرْ لَنا في الآخِرَةِ والأولىٰ، وَاجْعَلْنا مِنْ أئمَّةِ المُتَّقِينَ).

ويقول في ذهابه ورجوعه بين الصفا والمروة: (رَبّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتجاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إنَّكَ أنْتَ الأعَزُّ الأكْرَمُ؛ اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار).

ومن الأدعية المختارة في السعي وفي كل مكان: (اللَّهُمَّ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي علىٰ دينِكَ، اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثْمٍ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النَّارِ؛ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدَىٰ والتُّقَىٰ والعَفَافَ وَالغِنَىٰ؛ اللَّهُمَّ أعِنِّي علىٰ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِك؛ اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ أَعْلَمْ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرّ كُلِّهِ ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، وأسألُكَ الجَنَّةَ وَما قرَّب («قَرَّبَ»: بتشديد الراء: أي ما قرّبني إليها) إِلَيْها مِنْ قَوْل أوْ عَمَلٍ («من قول أو عمل»: أو فيه للتنويع، وسواء كان العمل بالظاهر أو كان بالقلب أو السرائر)، وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ. ولو قرأ القرآن كان أفضل.

وينبغي أن يجمع بين هذه الأذكار والدعوات والقرآن، فإن أراد الاقتصار أتىٰ بالمهمّ، رواه النسائي وهو حديث صحيح، أخرجه الإِمام أحمد والنسائي وابن خزيمة.

عدد الزيارات 2444 مرة

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة