الثلاثاء, 09 آب/أغسطس 2016 21:51

الأذكار المستحبّة في الإِفاضة من عَرَفَة إلىٰ مزدلفة

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

يُستحبّ الإِكثارُ من التلبية في كل موطن، وهذا من آكدها، ويُكثر من قراءة القرآن ومن الدعاء، ويُستحبّ أن يقول: (لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ) ويُكرِّر ذلك، فقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه، عن ابن عمر رضى الله عنه، أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وقف حتىٰ غربت الشمس، فأقبل يكبّر اللّه ويهلِّله ويعظِّمه ويمجِّده حتىٰ انتهىٰ إلىٰ المزدلفة.

ويقول: (إِلَيْكَ اللَّهُمَّ أرْغَبُ، وإيَّاكَ أرْجُو، فَتَقَبَّلْ نُسُكِي وَوَفِّقْنِي وارْزُقْنِي فيهِ مِنَ الخَيْرِ أكْثَرَ ما أطْلُبُ، وَلا تُخَيِّبْني إنَّكَ أنْتَ اللَّهُ الجَوَادُ الكَرِيمُ).

وهذه الليلة هي ليلة العيد، وقد تقدَّمَ في أذكار العيد بيان فضل إحيائها بالذكر والصلاة، وقد انضمّ إلىٰ شرف الليلة شرفُ المكان، وكونُه في الحرم والإِحرام، ومَجمعُ الحجيج، وعقيب هذه العبادة العظيمة، وتلك الدعوات الكريمة في ذلك الموطن الشريف.‏

عدد الزيارات 2480 مرة

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة