طباعة

تدشين حملة "أخلاقنا" لإحياء القيم الأخلاقية في المجتمع المصري

الإثنين, 08 فبراير 2016 17:51 كتبه

انطلقت اليوم 8 فبراير 2016، فعاليات حفل افتتاح مبادرة حملة "أخلاقنا"، وتهدف إلى رد اعتبار الأخلاق والقيم داخل المجتمع، وذلك بمشاركة واسعة من رموز المجتمع المصرى، وبرعاية إعلامية من "اليوم السابع" وقنوات النهار.
قال أ.د. ‫#‏علي_جمعة‬ : شكرا لكل من دعم وساهم ولكل من حضر ولكل من اقتنع بأننا فى حاجة إلى تلك الحملة المباركة التى تعيد لمصر وجهها المشرق فى تعاملها مع الحياة حبا وإخلاصا، وأوجه الشكر لكل الداعمين وغرفة الإعلام.
وأكد أ.د. على جمعة فى بدء كلمته بحفل انطلاق مباردة "أخلاقنا" : أن هذا هو معدن وأمن مصر و"أخلاقنا" مشروع قومى وطنى لا يتزين بدين معين، حتى إذا تزينت بهذه الملابس التى تدل على أننى من الأزهر الشريف أو يتزين بها الأنبا يوليوس، فالكل ملتزم بهذه الحملة، فهى مسألة وجود وينبغى أن نتعدى فيها اختلافاتنا وأوضاعنا ونعود مرة أخرى لبناء هذا الصرح، التى هى فى جيناتنا الوراثية التى تجرى فينا مجرى الدم.
وحول قصة الحملة قال أ.د. على جمعة : إنها تمتد إلى سنوات سابقة حيث أصدرت الأمم المتحدة مجموعة من القيم التى اقتصرت على 10 قيم فهذه القيم أكدت عليها الأمم المتحدة بأنها المكون الأساسى لكل من أراد أن يبنى المجتمعات، وأنشئت عليها كتب وترجمت إلى اللغة العربية، وهى قيم مطلقة تجاوزت الزمان والمكان وهذه القيم الـ10 التى هى الأساس التى نبدأ منها لا تخالف القيم اليهودية أو المسيحية أو الهندوسية فالكل يتفق عليها ولا يوجد مجتمع بشرى محترم إلا بهذه القيم العشرة، فهى التى تبرز القيم الحقيقة.
وأضاف أ.د. على جمعة : إلى أن القيم تؤدى إلى حب الحياة والتعايش بين الناس والرحمة ليست فقط تجاه البشر، ولكن تجاه الحيوان أيضا، فلا يمكن أن نعيش أو ننهض من غيرها، وتحولت هذه القيم إلى برامج تذاع عن طريق التليفزيون، وتحولت إلى مشروع قيم وحياة، ثم نأتى بعد ذلك اليوم للتمثيل لهذه الحملة النشطة بين كل هذه القيم خلال حملة أخلاقنا التى تستمر نحو ثلاثة شهور، والتى تبرز المبادرات التى تملأ الأرض خيرا تحت رعاية الوزير الشاب اللامع الذى يعرف دور المجتمع المدنى ودور قطاع الأعمال الذى ينفع الناس، فشكرا لوزير الشباب ولكل من عمل فى الخفاء كجندى مجهول لبناء ذلك الحال، ولا نريد جزاء ولا شكورا ولكن نريد أن يبقى أثرا عندما نلقى الله عز وجل، وافعلوا الخير لعلكم تفلحون، فنحن نريد الفلاح فى الدنيا والآخرة، وعندما تحدثت عن هذه القيم تلقى الشباب كل القيم، وسوف نراه من خلال المشاريع التى تتحول إلى واقع، وعندما سألنا عن ما ينقص المجتمع تلقينا من جميع الجهات، وأصبحت هناك دائرة مستديرة نتلقى منها من خلال الشباب الذين أرادوا أن يعملوا فى صمت دائم، فهؤلاء الشباب لا يريدون شيئا لأنفسهم وقاموا بتصديرنا فى المشهد وأخذوا منا العلم وحولوه لبرنامج للتنفيذ.
وتابع أ.د. على جمعة : وكل الشكر للدكتور محمد الرفاعى، والذى صمم أن يكون بعيدا عن الأضواء حتى نترك هذه الحملة الوطنية التى تريد صلاح الأرض ونلفت إلى الأمور الجزئية ونترك أهداف الحملة .عندما تمت الأهداف أرسلتها إلى الدكتور أحمد عكاشة الذى قدم خبرته وقلبه وبهذه الرغبة العارمة عند هؤلاء المصريين أن ينفعوا بلادهم.
وأضاف أ.د. على جمعة : أن كل شخص زعلان هنصالحه وهنقوله متزعلش، محذرا من حسبان تلك الحملة على أنها حملة دينية أو لأغراض خاصة ونشهد الله أننا لا نريد من أحد جزاء ولا شكورا، فأخلاقنا فرصة لن نتركها.
وتهدف الحملة إلى رد اعتبار الأخلاق والقيم داخل المجتمع، من خلال تسليط الضوء على الجوانب الإيجابية فى أخلاق المصريين، انطلاقًا من أن "الخير موجود بداخل كل شخص، لكنه بحاجة إلى من يكتشفه". وتستمر الحملة التى تشارك فيها رموز دينية وفنية ورياضية حتى أبريل المقبل.
تتوجه الحملة برسالتها إلى كل من الشباب والمرأة، وتهدف إلى رد اعتبار الأخلاق والقيم فى المجتمع، وإيجاد قوة دافعة ومحفزة فى المجتمع توسع دائرة الخير والاعتزاز بالأخلاق، وتحويل أنشطة الحملة إلى مبادرات ومشروعات دائمة ومستمرة تسرى فى المجتمع بعد انتهاء الحملة، وتركز الضوء على الجوانب الإيجابية فى أخلاق المصريين حتى لا تتسبب النظرة السلبية المستمرة فى مزيد من تدمير الأخلاق. كذلك تهدف الحملة إلى تمليك المواطن العادى المشروع من خلال التركيز على البسطاء قبل الرموز لتتحول الحملة إلى أسلوب حياة، وسلب الفكر المتطرف أهم ما يرتكز عليه فى دعواه من كون المجتمع لا يسعى إلى تحقيق القيم. أما عن وسائل قياس نجاح الحملة، فهى كونتر أعمال الخير على الإنترنت ليصل إلى مليون عمل أخلاقى، وبنك قصص ومبادرات وأصدقاء الحملة على هاشتاج ‫#‏أخلاقنا‬ ليصل إلى 100 ألف مشاركة شبابية، كذلك رواد الخير فى بلدنا 1000 شخصية مصرية بسيطة يتم اختيارهم ويكٌرمون. وتستمر حملة "أخلاقنا" 3 أشهر تبدأ من أول فبراير 2016 وتنتهى آخر إبريل 2016.

عدد الزيارات 10571 مرة
قيم الموضوع
(4 أصوات)

2 تعليقات

  • تعليق azizarefaay الثلاثاء, 23 فبراير 2016 22:16 أرفق azizarefaay

    شكرا د.جمعة على هذه المبادره وعلى اعاده الحياه الاخلاق المصريه التى اندثرت هذة المبادره ممتاز لانها تقوم على اساس علمى دينى (لانها جمعت المتخصصين النفسى+ الدينى) .

  • تعليق ماجدة محمد حسن الأربعاء, 10 فبراير 2016 11:47 أرفق ماجدة محمد حسن

    أى والله محتاجين نرجع أخلاق أباءنا وأجدادنا
    إذا اتبعنا منهج الإسلام وسنة الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وقرآنا العظيم سنكون أحسن البشر أخلاقا
    البعد عن الدين = سوء أخلاق ونقص دين