لقد جاء الإسلام ديناً عالميا يتعدى الزمان والمكان والأشخاص والأحوال؛ فليس هنا تقيد بمظهر معين يلتزم به المسلم. لما دخل الصحابة _رضوان الله عليهم _ (فارس) صلوا في سراويلها؛ أي : في سراويل (فارس), وكذلك عندما فتحوا مصر صلوا في القباطي[1]وغيروا أزيائهم. إذن فليس هناك زى معين أو شكل معين أوجبه الإسلام, أو ألزم به أحداً.
عندما كنت أزور لندن أو أمريكا مثلاً لحضور مؤتمرات رسمية فأن ذلك يلزمني أن ألبس الزى الأزهري, ولكن هذا الزى ليس مُلزماً , وهي علمية رمزية تدل على انتمائي إلى الأزهر, ولكن مثلاً وأن أدرس في كلية التجارة كنت ألبس بدله, وما زلت ألبسها وليس هناك أي مانع لذلك.
[1] القباطي : ثياب مصرية رقيقة بيضاء , والمفرد قبطية.