* ما هو وقت ونص التكبير في العيد ؟
** التكبير في العيد مندوب، ويبدأ بالنسبة للفرد من وقت خروجه من منزله قاصدا صلاة العيد، وأما التكبير الجماعي فمندوب في المسجد أو مصلى العيد ولو بعد الفجر.. ووقت صلاة العيد يبدأ من وقت حل صلاة النفل وهو ارتفاع الشمس من الأفق بعد شروقها ارتفاعا واضحا.. وينتهي وقت التكبير بالصلاة، ولم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، ودرج المصريون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهي:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر. لا إله إلا الله. الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا. لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده. لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا...
س: ما حكم صلاة العيد... وهل لابد من أدائها في الخلاء؟
ج: صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لها. ويجوز أن تؤدى بالمسجد ولكن أداءها في الخلاء أفضل وعليه فمن السنة أن يصلي المسلمون صلاة العيدين في الخلاء، إن أمكن ذلك بلا مشقة، وما لم يكن هناك عذر مانع، كبرد أو مطر.
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك مسجده -مع أفضلية الصلاة فيه- ويخرج بالناس إلى الصحراء، فيصلي بهم صلاة العيد.
وهذا الفعل منه صلى الله عليه وسلم يؤكد سنة الخروج إلى الخلاء، لأداء صلاة العيد بلا مشقة ما لم يكن هناك عذر، أو مشقة، كما قدمنا، إلا المسجد الحرام، فإن الصلاة فيه أفضل من غيره، باتفاق الفقهاء. قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يومي الفطر والأضحى إلى المصلى، فأول شيء يبدأ به الصلاة... الحديث. والمصلى أرض فضاء آخر المدينة عند البقيع.[ رواه البخاري ومسلم]. وقال الشافعي رضي الله عنه: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيد إلى المصلى بالمدينة، وكذلك من كان بعده، وعامة أهل البلدان، إلا أهل مكة، فإنه لم يبلغنا أن أحدا من السلف صلى بهم عيدا إلا في مسجدهم وخلاصة القول أنه تجوز صلاة العيد في المساجد، وإن كانت صلاتها في الأماكن المفتوحة أفضل ما لم يكن هناك مشقة أو مقتضى آخر فصلاتها في المسجد أفضل.
الاعتكاف سنة قديمة أداها الرسول صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان وفي الثلث الأخير منه بالذات وكثير من المسلمين يحبون أن يحبوا هذه السنة إلا أن ظروف عملهم لا تسمح بالمكث في المسجد أياما وليالي وإنما يتاح لهم فترات قصيرة فما الذي يفعلونه حتى يوفقوا بين عملهم وأداء هذه السنة؟
** الاعتكاف سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصدق الاعتكاف على القليل من الوقت وعلى الكثير فهو يتحقق بالمكث في المسجد مع نية الاعتكاف طال الوقت أم قصر عند علماء الشافعية ويثاب المرء ما بقي في المسجد.. ومن تتاح له فرصة للاعتكاف ولو قليلة جاز له شرعا أن يعتكف اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن لا يتاح له ذلك فليس بمطلوب منه الاعتكاف, ويصل له ثواب البقاء في المسجد حتى لو كان انتظارا للصلاة. وما لا يدرك كله لا يترك كله وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم أخرجه ابن ماجه. ويمكن له أن يعتكف ليلة أو أكثر من قبل الغروب إلى بعد الفجر.