بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومَن والاه.
مع كتاب إحياء علوم الدين لإمام الأئمة وبدر التتمة حجة الإسلام أبي حامد الغزالي رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وجعل الجنة مثوانا ومثواه، ونفعنا الله بعلومه في الدارين آمين.
قال رحمه الله تعالى: وقال صلى الله عليه وسلم: «مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها بقعةٌ قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها بقعةٌ أمسكت الماء فنفع الله عز وجل بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وكانت منها طائفةٌ قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأ؛ فالأول ذكره مثلًا للمنتفع بعلمه، والثاني ذكره مثلًا للنافع، والثالث للمحروم منهما».


